حدثنا الوليد عن أبي بكر الكلاعي سمع أبا وهب عبيد الله بن عبيد سمع مكحولا يقول ( الملاحم عشر أولها ملحمة قيسارية فلسطين وآخرها ملحمة عمق أنطاكية ) الملاحم والفتن لابن حماد ص 302
حدثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال ( لتضربن الروم النواقيس ببيت المقدس أربعين يوما حتى يلتقي عسكر المسلمين وعسكر الروم بجبل طور زيتا ثم تكون الدبرة للمسلمين على الروم فيخرجونهم إلى باب أريحاء ثم يخرجونهم من باب داود فلا يزال يقتلونهم حتى يبلغوا بهم البحر فتسمى فيما بينهم وبين بيت المقدس أودية الجيف إلى يوم القيامة. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص286
حدثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال ( لتضربن الروم النواقيس ببيت المقدس أربعين يوما حتى يلتقي عسكر المسلمين وعسكر الروم بجبل طور زيتا ثم تكون الدبرة للمسلمين على الروم فيخرجونهم إلى باب أريحاء ثم يخرجونهم من باب داود فلا يزال يقتلونهم حتى يبلغوا بهم البحر فتسمى فيما بينهم وبين بيت المقدس أودية الجيف إلى يوم القيامة. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص286
حدثنا نعيم ثنا بقية عن صفوان عن شريح بن عبيد عن كعب قال ( تكون وقعة بيافا يقاتلهم المسلمون يوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد ثم يفتح الله للمسلمين يوم الاثنين) . الملاحم والفتن لابن حماد ص285
قال صفوان فسألت عن ذلك خالد بن كيسان فقال حدثني أبي قال ( إذا هزم الله الروم من يافا ساروا حتى يجتمعوا بالأعماق فتكون الملحمة ملحمة الأعماق.). الملاحم والفتن لابن حماد ص285
حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع عن من حدثه عن كعب قال ( يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت ويملك الروم الشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم وتأمن الأرض كلها (سبع تسع)). الملاحم والفتن لابن حماد ص272
حدثنا بقية عن صفوان عن شريح بن عبيد عن أبي الدرداء قال ( ليخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا حتى يوردوكم البلقاء لذلك الدنيا تبيد وتفنى والآخرة تبقى. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص 302
* البلقاء: مناطق الأردن شرق نهر الأردن شرق القدس.
حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع عن من حدثه عن كعب قال ( يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت ويملك الروم الشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم وتأمن الأرض كلها (سبع تسع).) الملاحم والفتن لابن حماد ص272
الصارفية: الصفور في فلسطين حيث تبعد عن نابلس ٧ كم إلى الشمال الغربي منها.
قيسارية: تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، تقع 37 كم إلى الجنوب من مدينة حيفا.
بيسان: تقع 83 كم شمال شرق القدس.
حدثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال ( لتضربن الروم النواقيس ببيت المقدس أربعين يوما حتى يلتقي عسكر المسلمين وعسكر الروم بجبل طور زيتا ثم تكون الدبرة للمسلمين على الروم فيخرجونهم إلى باب أريحاء ثم يخرجونهم من باب داود فلا يزال يقتلونهم حتى يبلغوا بهم البحر فتسمى فيما بينهم وبين بيت المقدس أودية الجيف إلى يوم القيامة. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص286
سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم يغلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم الى الاسكندريه فيقاتل اهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم."
قال جراح عن أرطاة ( فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين عشرة أميال ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم ويقتلون ملكهم. والملحمة الثانية يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول ثم يقبلون فينزلون عكا وقد هلك ملكهم ابن المقتول فيلتقي المسلمون بعكا ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار فيبطون عن نصرهم فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم فيفر ثلث أهل الشام ويقتل الثلث ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها ويقتلون ملكهم. والملحمة الثالثة يرجع من رجع منهم في البحر وينضم إليهم من كان فر منهم في البر ويملكون ابن ملكهم المقتول صغير لم يحتلم وتقذف له مودة في قلوبهم فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد فينزلون عمق أنطاكية ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم فيقتتلون شهرين ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب ثم يأتيهم مدد لهم فيقفون وئيدا من المسلمين فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم وتنهزم بقيتهم فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا فحينئذ يبطل الصليب وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب فيتميز المهاجرون نصفين فيسير نصف في البر نحو الدرب والنصف الآخر يركبون في البحر فيلتقي المهاجرون الذين في البر من في الدرب من عدوهم فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر إن موعدكم المدينة فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل). الملاحم والفتن لابن حمادسيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم يغلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم الى الاسكندريه فيقاتل اهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم."
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق ويخربون بيت المقدس). الفتن لأبن حماد المروزي رحمه الله تعالى ص 260
حدثنا نعيم ثنا الوليد عن معاوية بن يحيى عن أرطاة بن المنذر عن حكيم بن عمير عن تيبع قال (ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم وفي ذلك الصلح تعرك الكوفة عرك الأديم وذلك لتركهم أن يمدوا المسلمين فالله أعلم أكان مع خذلانهم حدث آخر يستحل غزوهم فيه وتستمدون الروم عليهم فيمدونكم عبد فتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل النصارى بصليبنا غلبتم فأعطونا حظنا من الغنيمة والنساء والذرية فيأبون أن يعطونهم من النساء والذرية فيقتتلون ثم ينصرفون فيجتمعون للملحمة. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص ٢٦٧
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال ( إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان، والروم بالعمق وأطرافهاـ قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين ، والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق وقد اشتغل كل ناحية بعدو. فإذا قاتلهم أربعين يوما ولم يأتيه مدد، صالح الروم على أن لا يؤدي أحد الفريقين إلى صاحبه شيئا). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ 620 باب بني العباس
تعليقات
إرسال تعليق