التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ر أخنس قصير

عن أبى ذر رضى الله عنه قال كنا فى مجلسنا عند رسول الله فسمعت ورأيت رسول الله يقول
 ( سيكون من بعدكم فى آخر الزمان رجل من سلالة بنى أمية ولليهود فيه بطن فى مصر أخنس قصير القامة منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة يلى سلطانا بعد غلب على سلطان وقد كان فى ستر وغطاء فيُغلب على سلطانه فيستجير باليهود و الروم فيجلبهم الروم إلى أهل الإسلام فى مصر ليحمونه منهم وذلك أول الملاحم).

 رواه الروانى وإبن عساكر وأقره الذهبى، وفى كتاب كنز العمال ج 11 ص 126 كتاب الفتن الحديث 30888 . مسند الروياني : على ما في عرف السيوطي ، والجامع الصغير . * : ملاحم ابن المنادى : ص ٣٣ - تهذيب ابن عساكر : ج ٤ ص ١٤٧ - ١٤٨ - الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٣ ح ٤٧٧٧ - عن الروياني ، وابن عساكر . * : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٩١ برهان المتقي : ص ٢۰۰ ح ٦ - فيض القدير : ج ٤ ص ١٣١ ح ٤٧٧٧ - عن الجامع الصغير . المعجم الموضوعي لاحاديث الامام المهدي ، فصل 17 ص 452 (5 مصادر) 

قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، يَقُولُ: ( إذِا رَأَيْتَ أَوَ سَمِعْتَ بِرَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ، لَهُ سُلْطَانٌ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، ثُمَّ يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلاحِمِ، يَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ )، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ سَيُسْبَوْنَ فِيمَا أُخْبِرْنَا وَهُمْ إِخْوَانُنَا، أَحَقٌّ ذَلِكَ؟ قَالَ: ( نَعَمْ، إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَ مِصْرَ قَدْ قَتَلُوا إِمَامًا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَاخْرُجْ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَقْرَبِ الْقَصْرَ، فَإِنَّهُ بِهِمْ تَحِلُّ السِّبَاءُ ) كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي  

 قال ابن لهيعة حدثني كعب بن علقمة قال سمعت أبا النجم يقول سمعت أبا ذر رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر يلي سلطانا فيغلب على سلطانه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام فذلك أول الملاحمالمعجم الموضوعي لاحاديث الامام المهدي ، فصل 17 ص 452 (5 مصادر)   الخَنَسُ: ارتفاع أرْنَبَة الأنف وانحطاط القصبة

قال كعب وحدثني مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو سمعه يقول إذا رأيت أو سمعت برجل من أبناء الجبابرة بمصر له سلطان يغلب على سلطانه ثم يفر إلى الروم فذلك أول الملاحم يأتي الروم إلى أهل الإسلام فقيل له إن أهل مصر سيسبون فيما أخبرنا وهم إخواننا أحق ذلك؟ قال نعم إذا رأيت أهل مصر قد قتلوا إماما بين أظهرهم فأخرج إن استطعت ولا تقرب القصر فإنه بهم يحل السباء.كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي 

– أخبرنا أحمد ، ثنا أبو عامر ، ثنا الوليد ، ثنا ابن لهيعة ، عن كعب بن علقمة ، حدثني حسان بن كريب ، سمعت » : أبا النجم ، يقول : سمعت أبا ذر ، يقول إنه سمع رسول الله صل الله عليه وسلم ، يقول سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم غلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم إلى الإسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذلك اول الملاحمكتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي 

-” سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم يغلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم الى الاسكندريه فيقاتل اهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم.”
كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي 

-حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح قال
. . .  بينما عبد الله بن عمرو في مزرعته بالعجلان إلى جانب قيسارية فلسطين إذ مر به رجل مغير على فرسه مستلما في سلاحه يخبره أن الناس قد فزعوا يرجو أن يشهد ملحمة قيسارية فقال إن ذلك ليس في زماني ولا زمانك حتى ترى رجلا من أبناء الجبابرة بمصر يغلب على سلطانه فيفر إلى الروم فيجئ بالروم فذلك أول الملاحم.كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي 

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ( إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ عَلامَةُ وَقْعَةِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي  
  
 
عن الحكم بن نافع أبي اليمان الحمصي حدثنا جراح عن أرطأة بن المنذر عن تبيع عن كعب قال ( ليوشكن العراق يعرك عرك الأديم ويشق الشام شق الشعر وتفت مصر فت البعرة فعندها ينزل الأمر. ) كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 122  

عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في علامات ظهور المهدي عليه السلام : (... وغلبة القبط على أطراف مصر ....) بشارة الإسلام ص 42  
  

(... وحرك سبحانه عند ذلك جيوش المغرب ، فينزلون قريبأ من الحجر الأبيض ، فيقسمون جيوشهم على ثلاثة فرق ، فرقة تقصد الصعيد الأعلى ، وفرقة تأخذ الطريقة الوسطى ، وفرقة تأخذ على طريق البحر، فيجتمعون بأسرهم على نيل مصر ، ويكون النيل سبعة من اثني عشر حتى تغور بحيرة طبرية ، وتجف العيون في جميع الأقاليم وتغور المياه في قرار الأرض ويعدم القوت وتسيب البلاد ويجوز كل واحد موضعه ويفيض اللسان الأعوج في جميع الأقاليم وتحرق في مصر ثلاثة ، ويستباح ما فيها وتستباح دماء أهل الذمة وأموالهم ويهلك أكثرهم ويخرب الصعيد والريفان ويكون أمر الخلق في ضلال من بعد تستباح أموالهم وتضعف أحوالهم ويموت كثير منهم والويل لمن يقيم في إقليم مصر إذا نّزل الله كيوان برج السّلطان وذلك في الربع الأخير من القرن فإذا نزل تحرك بنو الأصفر بقوة عظيمة في الأساطيل ، ويفتحون مدينة الإسكندرية من بين البابين ، ويدخلون فيها إلى أن يبلغوا أسواق الرّيحان ، فيقتلون خلقاً كثيراً كتاب محاضرة الابرار و مسامرة الاخيار لمحي الدين ابن عربي ج 1 ص 341- 343 


حديث غلبة القبط على أطراف مصر ،

  • فعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في علامات ظهور المهدي عليه السلام :(وغلبة القبط على أطراف مصر) (بشارة الإسلام ص 42) . 

  • وقد يكون ذلك هو المقصود فيما رواه ابن حماد في مخطوطته ص 78 عن أبي ذر رحمه الله قال: ( ليخرجن من مصر الأمن . قال خارجة قلت لأبي ذر: فلا إمام جامع حين يخرج . قال: لا ، بل تقطعت أقرانها )


مصر تفت فت البعرة:

فقد ورد فى كتاب الفتن لنعيم بن حماد رقم 585 :

عن كعب قال ليوشكن العراق أن يعرك عرك الأديم ويشق الشام شق الشعر وتفت مصر فت البعرة فعندها ينزل الأمر .

وفي رقم 487 من كتاب الفتن :
عن مولى لشرحبيل بن حسنة أو لعمرو بن العاص قال سمعته يوما فقال إيهاً لك مصر إذا رميت بالقسى الأربع قوس الأندلس وقوس الحبشة وقوس الترك وقوس الروم ”

وفي رقم 455 في كتاب الفتن:
عن وهب بن منبه ” الجزيرة آمنة من الخراب حتى تخرب أرمينية وأرمينية آمنة من الخراب حتى تخرب مصر ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب الكوفة ……….وخراب مصر من انقطاع النيل واختلاف الجيوش فيها وخراب العراق من قبل الجوع والسيف ”

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقدمته صاحب الخرطوم

قال حدثنا نعيم قال ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال ( بلغنا أن ناثان كان نبيا وأنه ذكر الدهر فقال   (...إن الملك الغربي قد ثار وتمد الأمم أعناقها فإنهم لعلى ذلك إذ أشرف رضخ (رضخ الحصي: كسرها والرضخ: خبر تسمعه ولا تستيقنه) الغرب يسفي التراب على المشرق فيبعث إليه الثور جنودا يسير بهم فيلاقوه فيصرح لوجهه ويصيرها معه مغنما ويمخض المشرق مخضا وينزل مرج صفر فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين فيفض الله جمعه ثم ينتقل عن موضعه فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة  ناداه مناد من السماء الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة  فتبكي كل عين شجونها ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال ويقتل عليها الجبار ويقسم هناك المال ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة وينطح الثور فيها نطحة يبقر منها بطنه ويبدد جمعه ويقطع بها نسله ويهدم ما بين باب نصيبين ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع ..) .  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 431     قال أبو قبيل : (  يكون بإفريقية أميرا اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملؤه...

وَقْعَةٌ بِالزَّوْرَاءِ

في خطبة لامير المؤمنين ع ..( ألا إن في المقادير من القرن العاشر سيحبط علج بالزوراء من بني قنطور بأشرار وأي أشرار وكفار أي كفار وقد سلبت الرحمة من قلوبهم وكلفهم (كفلهم) الأمل إلى مطلوبهم فيقتلون الأيكة (الابله) ويأسرون الأكمه ويذبحون الأبناء ويستحيون النساء ويطلبون شذاذ بني هاشم ليساقوا معهم في الغنائم وتستضعف فتنتهم الإسلام وتحرق نارهم الشام فواهاً لحلب من حصارهم وواهاً لخرابها بعد دمارهم وستروى الظباء من دمائهم أياما وتساق سباياهم فلا يجدون لهم عصاما، (ثم تسير منهم جبابرة مارقين وتحل البلاء بقرية فارقين ) وسيهدون حصون الشامات ويطيفون ببلادها الآفات فلم يبقى إلا دمشق ونواحيها ويراق (تراصق) الدماء بمشارقها وأعاليها ثم يدخلونها وبعلبك بالأمان وتحل البلايا بنواحي البنيات فكم من قتيل بالفقر واسير بجانب النهر( قتيل يقطر الأغوار وكم من أسير ذليل من قرى الطومار) فهنالك تسمح الأعوال وتصحب الأهوال فإذاً لا تطول المدة حتى يخلق من امرهم الجدّه .. ). الزام الناصب ج2 عن الامام علي عليه السلام :   ( سيحيط بالزوراء علج من بني قنطوراء بشر قد سلبت الرحمة من قلوبهم فيذبحون الابناء ويستحل...