التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتنة بين فئتين عظيمتين

عن حذيفة بن اليمان، قال: فتح لرسول الله ص(... ثم يكون بعد ذلك فتنة بين فئتين عظيمتين، فيقتل بينهما خلق كثير، ودعواهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعاصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال ويفيض حتى يدعي الانسان الى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ في بين الأصفر غلام من أولاد ملوكهم. فقلت له يا رسول الله: من بني الأصفر؟ قال: الروم،....)
 ملاحم والفتن للمنادي حديث 21:276 رواه الحكم في المستدرك: 594:4 ح 8655 باسناده الى عوف وأخرجه في كنز العمال: 221:11 ح 31301 عن نعيم باسناده الى حذيفة (مثله). ورواه أحمد في مسنده: 25:6 باسناده الى عوف.

حدثنا أبو عمرو البصري عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن ابن مسعود رضى الله عنه قال ( إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان، والروم بالعمق وأطرافها ـ قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق وقد اشتغل كل ناحية بعدو. ..). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب بني العباس

ظهر الترك والخزر بالجزيرة وآذربيجان: الترك السلاجقة بالجزيرة ، والخزر في آذربيجان .

حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال ( إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم) . كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 170



ال الوليد ( والحمرة والنجوم التي رأيناها ليست بالآيات إنما نجم الآيات نجم يتقلب في الآفاق في صفر وفي ربيعين أو في رجب وعند ذلك يسير خاقان بالأتراك تتبعه روم الظواهر بالرايات والصلب) . كتاب الفتن ١- ٢٢٩/ ٦٤٠- ٦٤٢



حدثنا أبو عثمان، عن جابر عن أبي جعفر ع: ( إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم، خرج وصار إلى العراق، ثم يطلع القرن ذو الشفا، فعند ذلك هلاك عبد الله. ويخلع المخلوع ويتسبب أقوام في مدينة الزوراء على جهل فيظهر الأخوص على مدينة عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة، وتقتل ستة أكبش من آل العباس، ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة) . معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 274 الحديث 807 (1 مصدر).



عن الشيخ محي الدين في كتابه (محاضرة الآبرار ومسامرة الآخيار):

( فإذا نزل تحرك بنو الأصفر بقوة عظيمة في الأساطيل ، و يفتحون مدينة الإسكندرية من بين البابين ، و يدخلون فيها إلى أن يبلغوا أسواق الرّيحان ، فيقتلون خلقأ كثيرأ وينقلع بنو الأصفر من الشام جميعا حتى السواحل ، ويكون سبب خروجهم يظهرعليهم رجل من المشرق بغتة ، لا يعلمون بخروجه ، وينضاف إليهم عساكر من الترك فيقتحمون بيت المقدس والشام جميعه ويقيمون بها دون الحول . فعند ذلك يتحرك ملك الجزر يقال له ذو العرف . يخرج بعساكره برأ وبحرأ. ويقصد بعضهم إلى الدّروف وبعضهم إلى الشام . وبعضهم إلى الإسكندرية وجزائر البحر، ويقع بينه وبين الترك خمس وقعات ، إلى أن تجري دمائهم كالنهر ، وفي عقب ذلك تنتصر جيوش الغرب بقوة عظيمة مائة ألف أو أكثر ، وتعود دفعة ثانية إلى مصر، ويضربون خيامهم من الترك وعسقلان وطبرية ، ثم يخرج السفياني بعساكر عظيمة فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد) . محاضرة الابرار ومسامرة الاخيار لابن عربي ج 1 ص 341- 343


قال جراح عن أرطاة ( فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين عشرة أميال ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم ويقتلون ملكهم. والملحمة الثانية يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول ثم يقبلون فينزلون عكا وقد هلك ملكهم ابن المقتول فيلتقي المسلمون بعكا ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار فيبطون عن نصرهم فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم فيفر ثلث أهل الشام ويقتل الثلث ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها ويقتلون ملكهم. والملحمة الثالثة يرجع من رجع منهم في البحر وينضم إليهم من كان فر منهم في البر ويملكون ابن ملكهم المقتول صغير لم يحتلم وتقذف له مودة في قلوبهم فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد فينزلون عمق أنطاكية ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم فيقتتلون شهرين ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب ثم يأتيهم مدد لهم فيقفون وئيدا من المسلمين فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم وتنهزم بقيتهم فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا فحينئذ يبطل الصليب وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب فيتميز المهاجرون نصفين فيسير نصف في البر نحو الدرب والنصف الآخر يركبون في البحر فيلتقي المهاجرون الذين في البر من في الدرب من عدوهم فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر إن موعدكم المدينة فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل).  الملاحم والفتن لابن حماد



سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم يغلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم الى الاسكندريه فيقاتل اهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم."


الترك في الرواية اعلاه الترك السلاجقة المسلمين الذين سينضمون الى الرايات السود الثانية في اقتحام القدس قبل انفراطها في شهر صفر (راجع صفحة الرايات السود). في حين يأتي الترك الخزر بني قنطورة بعد الاتفاق مع الروم لمساعدتهم في القضاء على الرايات السود بعد فشلهم ، اي في شهر محرم \ صفر (انظر الرواية التالية). لكن لدى اهل الكتاب نبوءات بأن الترك الخزر الروس هم الذين سيساندون الرايات السود الثانية في أقتحامها القدس !

ونقل أيضا عن الشيخ محي الدين في العلائم:

( لا بد للروم مما ينزل حلبا * مدججين بأعلام وأبواق والترك تحشر من نصيبين من حلب * يأتوا كراديس في جمع وأفراق كم من قتيل يرى في الترب منجدلا * في رمستين بدا كالماء مهراق ولا تزال جيوش الترك سائرة * حتى تحل بأرض القدس عن ساق والترك يستنجد المصري حين يرى * في جحفل الروم غدرا بعد ميثاق ويخرج الروم في جيش لهم جلب * إلى اللقاء بأرقال وأعتاق وتخرب الشام حتى لا انجبار لها * من روم أو روس وإفرنج وبطراق وتنشر الراية الصفراء في حلب * من كف قيل يقول الحق مصداق يا وقعة لملوك الأرض أجمعها * روم وروس وإفرنج وبرغلة...) . الزام الناصب ج2 .. ذكرت هذه الرواية الروس.


عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق  ويخربون بيت المقدس). الفتن لأبن حماد المروزي رحمه الله تعالى ص 260

حدثنا نعيم ثنا الوليد عن معاوية بن يحيى عن أرطاة بن المنذر عن حكيم بن عمير عن تيبع قال (ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم وفي ذلك الصلح تعرك الكوفة عرك الأديم وذلك لتركهم أن يمدوا المسلمين فالله أعلم أكان مع خذلانهم حدث آخر يستحل غزوهم فيه وتستمدون الروم عليهم فيمدونكم عبد فتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل النصارى بصليبنا غلبتم فأعطونا حظنا من الغنيمة والنساء والذرية فيأبون أن يعطونهم من النساء والذرية فيقتتلون ثم ينصرفون فيجتمعون للملحمة. ) الملاحم والفتن لابن حماد ص ٢٦٧

 عن ابن مسعود رضى الله عنه قال ( إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان، والروم بالعمق وأطرافهاـ قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين ، والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق وقد اشتغل كل ناحية بعدو. فإذا قاتلهم أربعين يوما ولم يأتيه مدد، صالح الروم على أن لا يؤدي أحد الفريقين إلى صاحبه شيئا)كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ 620 باب بني العباس

الإمام الباقر عليه السلام: ( إلزم الأرض لا تحركن يدك ولا رجلك أبدا، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة وتر، مناديا ينادي بدمشق، وخسف بقرية من قراها، ويسقط طائفة من مسجدها، فإذا رأيت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب (المغرب). وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني، .. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 20 الحديث 1452 (37 مصدر).


حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال ( علامة المهدي إذا استثار عليكم الروم والترك وجهزت الجيوش (اذا انساب عليكم الترك) ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ويستخلف بعده رجل ضعيف (صحيح) فيخلع بعد سنتين (سنين) من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ، ويخسف بغربي مسجد دمشق وخروج ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع ورجل اصهب ورجل من بيت ابي سفيان يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق، وخروج أهل الغرب (المغرب) إلى مصر وتلك أمارة السفياني). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ج 5 باب آخر من علامات المهدي في خروجه/ وابن المنادي 44 / والداني 78/ والطوسي في الغيبة 278


مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ( ... فتختلف الثلاث رايات رجال ولد العباس هم الترك والعجم، وراياتهم سوداء، وراية البربر صفراء وراية السفياني حمراء، فيقتتلون ببطن الأردن قتالا شديدا، فيقتل فيما بينهم ستون ألفا، فيغلب السفياني، ..) معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 91 الحديث 636 (11 مصدر)  




حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال ( إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا.).  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب بني العباس


حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة حدثنا أبو زرعة عن عبد الله بن زرير عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال ( إن لأهل بيت نبيكم أمارات فالزموا الأرض حتى ينساب الترك في خلاف رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخالف الترك على الروم ويخسف بغربي مسجد دمشق ويخرج ثلاثة نفر بالشام ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا ويكون بدو الترك بالجزيرة والروم بفلسطين ويتبع عبد الله عبد الله حتى تلتقي جنودهما بقرقيسيا.).  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب بني العباس

حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال ( إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم).  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 170

عن كعب قال: إذا رأيت الرايات الصفر نزلت الإسكندرية ثم نزلوا سرة الشام فعند ذلك يخسف بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا صاحب الفتن ص161 


عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (علامة خروج المهدي إذا انسابت عليكم الترك، وجهزت الجيوش إليكم. من بعده رجل. من بيعته، وتخالف الروم والترك، ويظهر الحروب في الأرض، وينادي مناد على سور دمشق: ويل للعرب من شر قد اقترب. مسجدها حتى يخر حائطها ويخرج. كلهم يطلب الملك: رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج بكلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل المغرب ينحدرون إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني. ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد، وينزل الترك الجزيرة، وينزل الروم فلسطين ويقتل صاحب المغرب، فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع حتى ينزل الحيرة إلى السفياني) .. صيغة اخرى ... (إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ أمارتها، فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض، وينادي مناد من سور دمشق: ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك: رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام، وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ...).  معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 326 الحديث 212 (19 مصدر).
خسف يكون ببغداد ... وخسف قرية (جابية) بالشام، وخسف بالبصرة، ونار تظهر بالمشرق طولا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، ونار تظهر من أذربيجان لا يقوم لها شئ، وخراب الشام، وعقد الجسر مما يلي الكرخ ببغداد، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها، واختلاف صنفين من العجم، وسفك دماء كثيرة بينهم، وغلبة العبيد على بلاد الشام، ونداء من السماء يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم، وينادي باسمه واسم أبيه، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس، وأربعة وعشرون مطرة متصلة في جمادي الآخرة وعشرة أيام من رجب، فتحيى بها الأرض من بعد موتها، وتعرف بركاتها، وتزول بعد ذلك كل عاهة .).  الملاحم والفتن - السيد ابن طاووس - الصفحة ٣٧٠ عن كتاب المناقب لابن شهرآشوب

عن الإمام على (عليه السلام)قوله : « إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله ، قيل وما هي يا أمير المؤمنين » ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للؤمنين وعذاباً على الكافرين فإذا كان ذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من الغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فاذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتى يستولى على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي..(غيبة النعماني: 305)


لقد حل بها المنكر * تليها الرجفة العظمى * فيُنظر من بها يُقبر * اذا ما هد عمُدها * فعد اللوح والمنبر * ويهلك اكثر الناس من الروم كذا يذكر * ويبقى حِصنها العالي بوسط النهر يتبتّر * وفي تشرين تهجُمها عُلُوجٍ من بني الاصفر * ويأتي بعدهم جيشٍ ثقيل من بني قيصر * وتاتي رجفة اخرى * فيهلك منهم الاكتر وتهجُمها على مهلٍ من السّورالي الدسكر * ويجري الدما في جانبها الايمن والايسر * وفيها القتل والسّبي * ونيرانٍ بها تُسعرُ وياتي العسكر الظالم * يقدِمهُ بنو قيصر * وتحرقه عُلُوج الروم * فالله بها اخبر * وهُم رُوس وافرنج * ومن خلفهم البُلغر* وينزل طرف ارضيها * بلا خبر ولا مخبر * ويمسي الشام كبيدا * زمان خالياً مقفر * فكم من جاهلٍ ظن بان الرومِ لا يقهر * فياتي عسكر الافرنج * بالاكبر والاصغر * على كل طويل الباع * كالسّرحان اذا تخطر * فيرجع عسكر الروم اعقابه يُدير*) من مخطوطة الدر المنظم في السر الاعظم 652 هـ عن علي امير المؤمنين ع



حدثنا عبد الواحد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنى محمد بن سنان، عن حذيفة بن المنصور، عن - أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية " مأدبة " بقر قيسياء يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الارض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين "الغيبة للنعماني ج1 ص 278 
     
وعن محمد بن يحيى. عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت: هي قريب على شاطئ الفرات فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية قال: وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين . الروضة من الكافي للكليني ج 8 ص 295.

أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن الحسين بن أبي العلاء، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قال لي أبو جعفر الباقر (عليه السلام): " إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء يشيب فيها الغلام الحزور ويرفع الله عنهم النصر، ويوحي إلى طير السماء وسباع الارض: اشبعي من لحوم الجبارين، ثم يخرج السفياني ". الغيبة للنعماني 1 ص 303-304.

عن ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق ، وأحمد ابن الحسين بن عبدالملك ، ومحمد بن أحمد جميعا ، عن ابن محبوب ، قال ، وقال الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، وعلي بن محمد وغيره ، عن سهل جميعا ، عن ابن محبوب قال : وحدثنا عبدالواحد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن أبي ياسر ، عن أحمد بن هليل ، عن عمروبن أبي المقدام ، عن جابر قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يا جابر الزم الارض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها .
أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به ( من ) بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب .فأول أرض المغرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الاصهب ، وراية الابقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالابقع فيقتتلون و يقتله السفياني ومن معه ويقتل الاصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا ، فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف ، ويبعث محمد صلى الله عليه واله ، ألا ومن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله صلى الله عليه واله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب . ......( بحار الانوار ج 52 ص 238-239) 


ي الكافي : ٨/٢٩٥ : عن الإمام الباقر عليه السلام قال لميسر : ( يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت : هي قريب على شاطئ الفرات فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير. تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس ولايدعى لها داعية ) قال : وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين.


وفي غيبة النعماني ص ٢٧٨ : عن حذيفة بن المنصور ، عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : ( إن لله مائدة ـ وفي غير هذه الرواية مأدبة ـ بقرقيسياء يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين )
وهذه الرواية تربطها ببني العباس وبني أمية

في غيبة النعماني ص ٣۰٣ : عن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء ، يشيب فيها الغلام الحزور ، يرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء وسباع الارض اشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني )
وهذه الرواية تربطها بالسفياني وظهور الإمام المهدي عليه السلام :

في الإختصاص للشيخ المفيد ص ٢٥٥ : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر إلزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها :
أولها اختلاف ولد فلان ، وما أراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، ويخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، و يعقبها مرج الروم ، وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب [أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع ، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب ، ثم لايكون همه إلا الإقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين ، ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً.
فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طياً حثيثاً ومعهم نفر من أصحاب القائم ، وخرج رجل من موالي أهل الكوفة فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ويبعث السفياني بعثاً إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج من المدينة ، فيبعث جيشاً على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفاً يترقب على سنة موسى بن عمران عليه السلام ، وينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء يا بيداء أبيدي القوم فيخسف بهم البيداء فلا يفلت منهم إلا ثلاثة ، يحول الله وجوههم في أقفيتهم وهم من كلب ، وفيهم نزلت هذه الآية : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُ‌دَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِ‌هَا ...الآية ﴾ قال : والقائم يومئذ بمكة ، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيراً به ينادي : يا أيها الناس إنا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم ونحن أولى الناس بالله وبمحمد ... الخ.


وهذه رواية غير مرفوعة في كتاب الفتن لابن حماد : تربطها بالسفياني ، لكنها تجعل أطرافها مقابله الترك والروم ، وتجعل لمصر مشاركة مع السفياني! قال في ص ١٧۰ : ( عن أرطاة قال : إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم ).

 قال: حدثنا عبد القدوس عن صفوان عن سعيد بن خالد عن مطر مولى أم حكيم عن كعب، قال: ( تظلُكم فتنة كقِطع الليل المظلم ، لا يبقى بيت من بيوت المسلمين بين المشرق والمغرب ألا دخلته، لا يخلص منها ألا من استظل بظل أفنان (أي أغصان الشجر المستقيمة طُولاً وعَرْضاً) فيما بينه وبين البحر ، فالأسلم للناس من تلك الفتنة موطئ التلال والسيف (أي ساحل البحر الطويل الملتصق بالتلال) والانجى الساحل والحجازكتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ج4
عن الصادق ع عن أمير المؤمنين قال  اذا دخلت الرايات الصفر مصر فغلبوا عليها وقعدوا على منبرها فليحفر اهل الشام اسراباً لهم في الارض فانه البلاء. واذا بلغك انهم نزلوا بالشام وهي السرة فان استطعت ان تلتمس سلماً في السماء او نفقاً في الارض فافعل.   فاذا اقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب والتقت في سرة الشام فهنالك البلاء فبطن الأرض يومئذ خيرٌ من ظهرها)
حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا الحجاج عن عبد الله بن سعيد عن طاووس عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا التقت فتنة من المغرب وأخرى من المشرق فالتقوا ببطن الشام فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ باب المعقل من الفتن
 حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا الحجاج عن عبد الله بن سعيد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا التقت فتنة من المغرب وأخرى من المشرق فالتقوا ببطن الشام فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها فان لم تجدوا الا جحر عقرب فادخلوا فيه فانه يكون شر طويل). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 144
 حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال ( إذا كان ذلك فاطلب لنفسك موضعا في نفس وفراغ كحيلة النملة لشتائها وليكن ذلك فيما يجمل ولا يشتهر به والحرز من ذلك وغيره المدينة وما حولها من الحجاز والسواحل أسلم من غيرها.كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 144
سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام: فهل لذلك علامة، قالنعم، قتل فظيع، وموت سريع، وطاعون شنيع، ولا يبقى من الناس في ذلك الوقت إلا ثلثهم، وينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي، وتكثر الآيات حتى يتمنى الاحياء الموت مما يرون من الأهوال، فمن هلك استراح، ومن يكون له عند الله خير نجا، ثم يظهر رجل من ولدي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ….). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 141  الحديث 678 (4 مصدر).

 عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال:  قال أمير المؤمنين عليه السلام: ( إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله.  قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال:  رجفة تكون بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين.  فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر.  فإذا كان ذلك، فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا.  فإذا كان ذلك، خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهدي عليه السلام ). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 86  الحديث 631 (11 مصدر).
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال ( إذا دخلت الرايات الصفر مصر فاجتمعوا في القنطرة، انتظروا حتى يستجيش أهل المشرق وأهل المغرب ويقتتلون بها سبعا يكون بينهم من الدماء مثلما كان في جميع الفتن ثم تكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلونهم الرملة) . كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهم 


حماد ص ٩٢ عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( ينحسر الفرات عن جبل من ذهب وفضة ، فيقتل عليه من كل تسعة سبعة. فإن أدركتموه فلا تقربوه ).


وفيها أيضاً : ( الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاماً ، ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب ، تنكب عليه الأمة فيقتل من كل تسعة سبعة ).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ر أخنس قصير

عن أبى ذر رضى الله عنه قال كنا فى مجلسنا عند رسول الله فسمعت ورأيت رسول الله يقول  (  سيكون من بعدكم فى آخر الزمان رجل من سلالة بنى أمية ولليهود فيه بطن فى مصر أخنس قصير القامة منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة يلى سلطانا بعد غلب على سلطان وقد كان فى ستر وغطاء فيُغلب على سلطانه فيستجير باليهود و الروم فيجلبهم الروم إلى أهل الإسلام فى مصر ليحمونه منهم وذلك أول الملاحم) .   رواه الروانى وإبن عساكر وأقره الذهبى، وفى كتاب كنز العمال ج 11 ص 126 كتاب الفتن الحديث 30888 . مسند الروياني : على ما في عرف السيوطي ، والجامع الصغير . * : ملاحم ابن المنادى : ص ٣٣ - تهذيب ابن عساكر : ج ٤ ص ١٤٧ - ١٤٨ - الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٣ ح ٤٧٧٧ - عن الروياني ، وابن عساكر . * : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٩١ برهان المتقي : ص ٢۰۰ ح ٦ - فيض القدير : ج ٤ ص ١٣١ ح ٤٧٧٧ - عن الجامع الصغير .   ا لمعجم الموضوعي لاحاديث الامام المهدي ، فصل 17 ص 452 (5 مصادر)  قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، يَقُولُ: (  إذِ...

مقدمته صاحب الخرطوم

قال حدثنا نعيم قال ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال ( بلغنا أن ناثان كان نبيا وأنه ذكر الدهر فقال   (...إن الملك الغربي قد ثار وتمد الأمم أعناقها فإنهم لعلى ذلك إذ أشرف رضخ (رضخ الحصي: كسرها والرضخ: خبر تسمعه ولا تستيقنه) الغرب يسفي التراب على المشرق فيبعث إليه الثور جنودا يسير بهم فيلاقوه فيصرح لوجهه ويصيرها معه مغنما ويمخض المشرق مخضا وينزل مرج صفر فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين فيفض الله جمعه ثم ينتقل عن موضعه فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة  ناداه مناد من السماء الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة  فتبكي كل عين شجونها ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال ويقتل عليها الجبار ويقسم هناك المال ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة وينطح الثور فيها نطحة يبقر منها بطنه ويبدد جمعه ويقطع بها نسله ويهدم ما بين باب نصيبين ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع ..) .  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 431     قال أبو قبيل : (  يكون بإفريقية أميرا اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملؤه...

وَقْعَةٌ بِالزَّوْرَاءِ

في خطبة لامير المؤمنين ع ..( ألا إن في المقادير من القرن العاشر سيحبط علج بالزوراء من بني قنطور بأشرار وأي أشرار وكفار أي كفار وقد سلبت الرحمة من قلوبهم وكلفهم (كفلهم) الأمل إلى مطلوبهم فيقتلون الأيكة (الابله) ويأسرون الأكمه ويذبحون الأبناء ويستحيون النساء ويطلبون شذاذ بني هاشم ليساقوا معهم في الغنائم وتستضعف فتنتهم الإسلام وتحرق نارهم الشام فواهاً لحلب من حصارهم وواهاً لخرابها بعد دمارهم وستروى الظباء من دمائهم أياما وتساق سباياهم فلا يجدون لهم عصاما، (ثم تسير منهم جبابرة مارقين وتحل البلاء بقرية فارقين ) وسيهدون حصون الشامات ويطيفون ببلادها الآفات فلم يبقى إلا دمشق ونواحيها ويراق (تراصق) الدماء بمشارقها وأعاليها ثم يدخلونها وبعلبك بالأمان وتحل البلايا بنواحي البنيات فكم من قتيل بالفقر واسير بجانب النهر( قتيل يقطر الأغوار وكم من أسير ذليل من قرى الطومار) فهنالك تسمح الأعوال وتصحب الأهوال فإذاً لا تطول المدة حتى يخلق من امرهم الجدّه .. ). الزام الناصب ج2 عن الامام علي عليه السلام :   ( سيحيط بالزوراء علج من بني قنطوراء بشر قد سلبت الرحمة من قلوبهم فيذبحون الابناء ويستحل...