التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فالزموا الأرض وكفوا حتى تجيء أمارتها

 : ص ٢٧٨ - قرقارة ، عن نصر بن الليث المروزي ، عن ابن طلحة الجحدري قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبد الله بن زرين ، عن عمار بن ياسر أنه قال : « إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات ، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجيء أمارتها ، فإذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد من سور دمشق : ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام ، وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبد الله عبد الله حتى يلتقي جنودهما بقرقيسا على النهر ويكون قتال عظيم . ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني ، فيسبق اليماني ، ويجوز السفياني ما جمعوا ، ثم يسير إلى الكوفة ، فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله ، ويقتل رجلا من مسميهم . ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح ، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن سفيان فالحقوا بمكة ، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم فلان ، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » وسيأتي القسم الأخير منه في أحاديث النداء السماوي .

المصادر :
ابن حماد : ص ٩٢ - حدثنا رشدين ، عن ابن لهيعة قال : حدثني أبو زرعة ، عن ابن زرير ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : - ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله .
ملاحم ابن المنادى : ص ٤٤ - كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير ، عنه ، وفيه

 « علامة خروج المهدي انسياب الترك عليكم وأن يموت خليفتكم . . رجل ضعيف . . من بعده . . وتلك إشارة خروج السفياني » .
الداني : ص ٧٨ - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال : حدثنا أحمد بن ثابت قال : حدثنا سعيد بن عثمان قال : حدثنا نصر بن مرزوق قال : حدثنا علي بن معبد قال : حدثنا خلف بن سلام ، عن المؤمل بن أبي زرعة ، عن عبد الله بن زرير الغافقي ، عن عمار بن ياسر قال : - كما في ابن حماد بتفاوت كثير ، وفيه « . . إذا انسابت عليكم الترك ، وجهزت الجيوش إليكم . . من بعده رجل . . من بيعته ، وتخالف الروم والترك ، ويظهر الحروب في الأرض ، وينادي مناد على سور دمشق : ويل للعرب من شر قد اقترب . . مسجدها حتى يخر حائطها ويخرج . . كلهم يطلب الملك : رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج بكلب ويحصر الناس بدمشق ، ويخرج أهل المغرب ينحدرون إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني . ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد ، وينزل الترك الجزيرة ، وينزل الروم فلسطين ويقتل صاحب المغرب ، فيقتل الرجال ويسبى النساء ، ثم يرجع حتى ينزل الحيرة إلى السفياني » .
عقد الدرر : ص ٤٦ ب ٤ ف ١ - عن الداني ، وفيه « . . يخرج ومعه كلب . . ويقبل صاحب المغرب . . ثم يسير حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني » .
وفي : ص ٥٢ ب ٤ ف ١ - كما في ابن المنادي بتفاوت يسير ، وقال « أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم ، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ، وأخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه من حديث عمار بن ياسر بمعناه » .
وفي : ص ٦٦ ب ٤ ف ١ - عن رواية ابن حماد الثانية .
عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٦٨ - عن رواية ابن حماد الأولى .
وفي : ص ٧٦ - عن رواية ابن حماد الثانية ، بتفاوت يسير .
برهان المتقي : ص ٧٥ ب ١ ح ١۰ -
وفي : ص ١١٢ ف ٢ ح ٧ -
وفي : ص ١١٩ ب ٤ ف ٢ ح ٢٤ - عن عرف السيوطي .


  « علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربي مسجد دمشق ، وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر ، وتلك أمارة السفياني »
ملاحم ابن طاووس : ص ٥٨ ب ١١١ - عن رواية ابن حماد الأولى .
وفي : ص ٦١ ب ١٢۰ - عن رواية ابن حماد الثانية ، وفيه « عبد الله بن رزين » .
الايقاظ من الهجعة : ص ٣٥٧ ب ١۰ ح ١۰٢ - أوله عن رواية غيبة الطوسي الأولى .
البحار : ج ٥٢ ص ٢۰٧ ب ٢٥ ح ٤٥ - عن رواية غيبة الطوسي الثانية .
وفي : ص ٢١٢ ب ٢٥ ح ٦۰ - عن رواية غيبة الطوسي الثانية .
كشف النوري : ص ١٧٤ - عن رواية عقد الدرر الثانية .
منتخب الأثر : ص ٤٥١ ف ٦ ب ٤ ح ١٨ - عن ملاحم ابن طاووس .

وفي : ص ٤٥١ ف ٦ ب ٤ ح ١٨ - عن غيبة الطوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ر أخنس قصير

عن أبى ذر رضى الله عنه قال كنا فى مجلسنا عند رسول الله فسمعت ورأيت رسول الله يقول  (  سيكون من بعدكم فى آخر الزمان رجل من سلالة بنى أمية ولليهود فيه بطن فى مصر أخنس قصير القامة منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة يلى سلطانا بعد غلب على سلطان وقد كان فى ستر وغطاء فيُغلب على سلطانه فيستجير باليهود و الروم فيجلبهم الروم إلى أهل الإسلام فى مصر ليحمونه منهم وذلك أول الملاحم) .   رواه الروانى وإبن عساكر وأقره الذهبى، وفى كتاب كنز العمال ج 11 ص 126 كتاب الفتن الحديث 30888 . مسند الروياني : على ما في عرف السيوطي ، والجامع الصغير . * : ملاحم ابن المنادى : ص ٣٣ - تهذيب ابن عساكر : ج ٤ ص ١٤٧ - ١٤٨ - الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٣ ح ٤٧٧٧ - عن الروياني ، وابن عساكر . * : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٩١ برهان المتقي : ص ٢۰۰ ح ٦ - فيض القدير : ج ٤ ص ١٣١ ح ٤٧٧٧ - عن الجامع الصغير .   ا لمعجم الموضوعي لاحاديث الامام المهدي ، فصل 17 ص 452 (5 مصادر)  قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، يَقُولُ: (  إذِ...

مقدمته صاحب الخرطوم

قال حدثنا نعيم قال ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال ( بلغنا أن ناثان كان نبيا وأنه ذكر الدهر فقال   (...إن الملك الغربي قد ثار وتمد الأمم أعناقها فإنهم لعلى ذلك إذ أشرف رضخ (رضخ الحصي: كسرها والرضخ: خبر تسمعه ولا تستيقنه) الغرب يسفي التراب على المشرق فيبعث إليه الثور جنودا يسير بهم فيلاقوه فيصرح لوجهه ويصيرها معه مغنما ويمخض المشرق مخضا وينزل مرج صفر فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين فيفض الله جمعه ثم ينتقل عن موضعه فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة  ناداه مناد من السماء الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة  فتبكي كل عين شجونها ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال ويقتل عليها الجبار ويقسم هناك المال ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة وينطح الثور فيها نطحة يبقر منها بطنه ويبدد جمعه ويقطع بها نسله ويهدم ما بين باب نصيبين ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع ..) .  كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي ص 431     قال أبو قبيل : (  يكون بإفريقية أميرا اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملؤه...

وَقْعَةٌ بِالزَّوْرَاءِ

في خطبة لامير المؤمنين ع ..( ألا إن في المقادير من القرن العاشر سيحبط علج بالزوراء من بني قنطور بأشرار وأي أشرار وكفار أي كفار وقد سلبت الرحمة من قلوبهم وكلفهم (كفلهم) الأمل إلى مطلوبهم فيقتلون الأيكة (الابله) ويأسرون الأكمه ويذبحون الأبناء ويستحيون النساء ويطلبون شذاذ بني هاشم ليساقوا معهم في الغنائم وتستضعف فتنتهم الإسلام وتحرق نارهم الشام فواهاً لحلب من حصارهم وواهاً لخرابها بعد دمارهم وستروى الظباء من دمائهم أياما وتساق سباياهم فلا يجدون لهم عصاما، (ثم تسير منهم جبابرة مارقين وتحل البلاء بقرية فارقين ) وسيهدون حصون الشامات ويطيفون ببلادها الآفات فلم يبقى إلا دمشق ونواحيها ويراق (تراصق) الدماء بمشارقها وأعاليها ثم يدخلونها وبعلبك بالأمان وتحل البلايا بنواحي البنيات فكم من قتيل بالفقر واسير بجانب النهر( قتيل يقطر الأغوار وكم من أسير ذليل من قرى الطومار) فهنالك تسمح الأعوال وتصحب الأهوال فإذاً لا تطول المدة حتى يخلق من امرهم الجدّه .. ). الزام الناصب ج2 عن الامام علي عليه السلام :   ( سيحيط بالزوراء علج من بني قنطوراء بشر قد سلبت الرحمة من قلوبهم فيذبحون الابناء ويستحل...