وأخرج أحمد بن حنبل في المسند عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول ((إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين، كأن وجوههم الجحف ثلاث مرات حتى يلحقوهم بجزيرة العرب أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض أما الثالثة فيصطلمون من بقي منهم ))قالو يا نبي الله من هم؟ قال ((هم الترك، أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم بسواري مساجد المسلمين)) ومعنى فيصطلمون من بقي منهم أي يحصدون من بقي في المرة الثانية. وحدث مسلم بن أبي بكرة قال سمعت أبي يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة فند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين -وفي رواية تكون من أمصار المسلمين- فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفرو وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلون وهم الشهداء))[4]. ومعنى الغائط أي المكان المنخفض من الأرض ويقصد بفرقة يأخذون أذناب البقر أي يشتغلون بالحرث عن الجهاد
سنن ابي داود كتاب الملاحم باب ذكر البصرة رقم 4308
بقيت من الملاحم واحدة أولها ملحمة الترك بالجزيرة. وابن حماد:1/273، و:2/677، و683، وابن طاووس/99، و191و370، وكنز العمال:11/275و276.
عن أبي هريرة أن رسول الله قال ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر))[5] رواه الألباني في صحيح الجامع برقم 7292
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر) صحيح البخاري- كتاب المناقب- باب علامات النبوة في الإسلام رقم 3590
فخوز وكرمان إقليمان من أقاليم العجم، أما كرامان فهي بلدة مشهورة بين خراسان وبحر الهند، أما خوز فهم من عراق العجم ويمكن أن يراد بها مناطق قريبة من بحر قزوين، وفي هذا الحديث إشارة إلى أن المراد بأحاديث قتال الترك هو ما سيقع بين المسلمين وبين الأقوام التي خلف جبال القوقاز، ومن شابههم في الأوصاف بالمشرق والأحاديث بمجموع طرقها تشير إلى عدة معارك وليس معركة واحدة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لينزلن الدجال خوز وكرمان في سبعين ألفا وجوههم المجان المطرقة))
أخرجه أحمد في مسنده والبزار في مسنده وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع (1/249)
أن خوز وكرامان من أول المعاقل التي تقع في يد الدجال ومنها يتوجه لقتال المسلمين بمن معه ممن يحملون أوصاف الترك ممن هاجم بهم خوز وكرمان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر)
صحيح البخاري- كتاب الجهاد والسير- باب قتال الترك- رقم الحديث(2928) ورواه مسلم برقم (7497) في كتاب الفتن وأشراط الساعة
وعن [[قيس بن حازم قال: أتينا أبي هريرة فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين سمعته يقل- وقال بيده-:((بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة))[2]. وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد كأن كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق يربطون خيلهم بالنخل) سنن ابن ماجة كتاب الفتن باب الترك رقم 4238
قال أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لينزلن الدجال بحوران وكرمان في سبعين ألفا كأن وجوههم المجان المطرقة". إسناده جيد قوي حسن
سنن ابي داود كتاب الملاحم باب ذكر البصرة رقم 4308
بقيت من الملاحم واحدة أولها ملحمة الترك بالجزيرة. وابن حماد:1/273، و:2/677، و683، وابن طاووس/99، و191و370، وكنز العمال:11/275و276.
عن أبي هريرة أن رسول الله قال ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر))[5] رواه الألباني في صحيح الجامع برقم 7292
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر) صحيح البخاري- كتاب المناقب- باب علامات النبوة في الإسلام رقم 3590
فخوز وكرمان إقليمان من أقاليم العجم، أما كرامان فهي بلدة مشهورة بين خراسان وبحر الهند، أما خوز فهم من عراق العجم ويمكن أن يراد بها مناطق قريبة من بحر قزوين، وفي هذا الحديث إشارة إلى أن المراد بأحاديث قتال الترك هو ما سيقع بين المسلمين وبين الأقوام التي خلف جبال القوقاز، ومن شابههم في الأوصاف بالمشرق والأحاديث بمجموع طرقها تشير إلى عدة معارك وليس معركة واحدة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لينزلن الدجال خوز وكرمان في سبعين ألفا وجوههم المجان المطرقة))
أخرجه أحمد في مسنده والبزار في مسنده وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع (1/249)
أن خوز وكرامان من أول المعاقل التي تقع في يد الدجال ومنها يتوجه لقتال المسلمين بمن معه ممن يحملون أوصاف الترك ممن هاجم بهم خوز وكرمان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر)
صحيح البخاري- كتاب الجهاد والسير- باب قتال الترك- رقم الحديث(2928) ورواه مسلم برقم (7497) في كتاب الفتن وأشراط الساعة
وعن [[قيس بن حازم قال: أتينا أبي هريرة فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين سمعته يقل- وقال بيده-:((بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة))[2]. وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد كأن كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق يربطون خيلهم بالنخل) سنن ابن ماجة كتاب الفتن باب الترك رقم 4238
قال أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لينزلن الدجال بحوران وكرمان في سبعين ألفا كأن وجوههم المجان المطرقة". إسناده جيد قوي حسن
وقال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيخرج ناس من أمتي من قبل الشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج منهم قرن قطع حتى عد زيادة على عشر مرات كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال من بقيتهم".
ورواه أبو داود من حديث قتادة عن شهر من طريق أخرى عنه.
حديث غريب السند والمتن
وفي الصحيحين من حديث شعبة عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنى، وتشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد".
تقدم ما رواه البخاري، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان، ولا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة، ولا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان وتكثر الفتن ويكثر الهرج، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله، ولا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ليتني مكانك ولا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ولا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال حتى يهم رب المال من يقبله منه". ورواه مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة.
وتقدم الحديث عن أبي هريرة، وأبي بريدة وأبي بكرة وغيرهم رضي الله عنهم: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك عراض الوجوه ذلف الانوف كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر". الحديث وهم بنو قنطورا وهي جارية الخليل عليه الصلاة والسلام.
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل منه صدقة ماله، وحتى يقبض العلم، ويقترب الزمان، وتظهر الفتن ويكثر الهرج" قالوا: الهرج أيما يا رسول الله؟ قال: القتل القتل".
قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة، وتكون بينهما مقتلة عظيمة".
وقال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله".
قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا". وهذا ثابت في الصحيح.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا القاسم بن الحكم، عن سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف، والقذف، والمسخ، قالوا: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن الفروج، وكثرت القينات، وكثرت شهادة الزور، واستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".
وفي الصحيحين من حديث شعبة عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنى، وتشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد".
قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وأحسبه رفعه إلى النبي ﷺ قال: "بين يدي الساعة أيام الهرج أيام يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل". فقال أبو موسى: الهرج بلسان الجيش القتل.
وروى الإمام أحمد عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، عن شهر، عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يخرج الرجل من عند أهله فيخبره شراك نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده".
وروى أيضا عن يزيد بن هارون، عن القاسم بن الفضل الحداي، عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وتكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده".
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد، هو ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كنا نتحدث أنه لا تقوم الساعة حتى لا تمطر السماء، ولا تنبت الأرض، وحتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد، وحتى إن المرأة لتمر بالبعل، فينظر إليها فيقول: لقد كان لهذا المرأة رجل.
قال الإمام أحمد ذكره حماد مرة هكذا وقد ذكره عن ثابت، عن أنس عن النبي ﷺ بلا شك فيه، وقد قال أيضا عن أنس عن النبي ﷺ فيما يحسب إسنادا جيدا ولم يخرجوه من هذا الوجه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا هشام، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك يرفع الحديث: "لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويقل الرجال، وتكثر النساء، وحتى يكون قيم خمسين امرأة رجل واحد". تقدم له شاهد في الصحيح.
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثم يسير إلى الشام فيفتحها). (بشارة الإسلام ص 185)
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثم يسير إلى الشام فيفتحها). (بشارة الإسلام ص 185)
تعليقات
إرسال تعليق